التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية, ما هي فعاليته؟

تشكل الفيروسات والبكتيريا خطراً كبيراً علينا, فهي تتواجد اينما تواجدت الحياة, ولكن مع مضي الوقت وتطور العلم وجدت عدة طرق تمكننا من القضاء عليها, والحفاظ على سلامتنا وسلامة من حولنا.
يعد التعقيم باستخدام الأشعة فوق البنفسجية أحد تلك الطرق الفعالة, فهي تملك القدرة على التخلص من أصغر الكائنات الدقيقة, وهي طريقة فعالة تلجأ لاستخدام ضوء الأشعة فوق بنفسجية ذات أطوال موجية قصيرة التي بدورها تعمل على تحطيم الأحماض النووية لتلك الكائنات عن طريق تعطيلها مما يلغي قدرتها المنتجة ويقتلها على الفور.
للتعقيم بالأشعة فوق البنفسجية العديد من الإستخدامات, وكمثال على ذلك, بجانب قدرتها على تعقيم الأسطح فهي أيضا تملك القدرة على تعقيم الهواء, وتعقيم الماء, وتستطيع حتى أن تعقم المأكولات.
ويمكن استخدام طريقة التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية في العديد من الأماكن العامة والخاصة, فعلى سبيل المثال, يمكن استخدامها في المستشفيات وأماكن البيع بالتجزئة ومنافذ بيع الأطعمة والمدارس والمكاتب ويمكن استخدامها حتى في وسائل النقل لتعقيم الأسطح الداخلية والخارجية للمركبات وأماكن انتظار الركاب.

تستخدم الكفاح لمكافحة العدوى طريقة التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية وتحديداً تقنية لايت سترايك جيرم زابينغ روبوت [ LightStrike™ Germ-Zapping Robots ] , يستطيع هذا الروبوت أن يقتل أنواع متعددة من الفيروسات والبكتيريا في أوقات قياسية, فلديه القدرة على قتل نسبة 99.99% من الفيروسات في مدة تستغرق دقيقتين فقط من على بعد مسافة متر واحد من الأسطح, ويستطيع ايضاً القضاء بنسبة 99.99% من الفيروسات التي لها مستقبلات N95 في مدة خمس دقائق,ويملك القدرة على التخلص من انواع كثيرة من البكتيريا في مدة قصيرة, فيستغرق التخلص من بكتيريا العصيات القولونية و البكتيريا الرشاشية السوداء والبكتيريا العصوية مدة خمس دقائق من على بعد متر, أما فيروس إيبولا فيمكنه القضاء عليه في دقيقة واحدة ومن على بعد متر من السطح.

بالإضافة الى ذلك أظهرت العديد من الدراسات المنشورة أنها التقنية الوحيدة التي أثبتت قدرتها في المساعدة على تقليل انتقال العدوى في المستشفيات, وهي التقنية الأولى من نوعها التي أثبتت فعاليتها على فيروس كورونا [ SARS-CoV-2 ].

Share

تعقيم صحن المطاف في المسجد الحرام

 
كلنا فخر واعتزاز لتوفير جهاز التعقيم بخاصية الرذاذ الجاف الذي يستخدم في تعقيم صحن الطواف لسلامة زوار المسجد الحرام والذي يتميز بخاصية BC-65 والتي اثبتت علميًا انها افضل بكثير من الكحول وآمنة أكثر على البشرة والجهاز التنفسي وهذا يضمن سلامة زوار المسجد سواءًا كانوا اطفال, كبار السن أو ذوي الأمراض المزمنة

مكافحة العدوى, ماذا تعني؟

أحد التهديدات الصغيرة الحجم، ولكن يمكن أن تحدث أضرارًا جسيمة، هي الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. تشمل أمثلة الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض الخطيرة الفيروسات والبكتيريا مثل الأنفلونزا والمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA) و SARS-CoV-2 (الفيروس الذي يسبب COVID-19) والمطثيات العسيرة (C. diff).

العديد من مسببات الأمراض المذكورة أعلاه متشابهة من حيث أنها تسببت منذ فترة طويلة في مشاكل لمرافق الرعاية الصحية، كما أثر بعضها على مرافق الرعاية طويلة الأجل والمدارس والشركات. ما لا تشترك فيه هذه العوامل الممرضة هو مقاومة المطهرات. ما قد يقتل عامل ممرض واحد من الصعب أن يطرح مشكلة أخرى. هذا هو السبب في أنه من المهم أن يتواجد فهم أكبر للفيروسات والبكتيريا التي تسبب المشاكل وكيفية القضاء عليها باستخدام التركيزات المناسبة من المطهرات.

قبل الشروع في قتل مسببات الأمراض، من المفيد أن تعرف بالضبط ما هو الهدف وكيف يتم إزالته على أفضل وجه. يمكن التعرف على الفيروسات على أنها إما مغلفة أو غير مغلفة. قد تكون الفيروسات المغلفة جديرة بالمناقشة أولاً، لأنها تسببت في العديد من الأمراض التي تصدرت عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة. فإن أمثلة الفيروسات المغلفة تشمل السارس والإنفلونزا والحصبة والإيبولا وفيروس زيكا و SARS-CoV-2.

عند الفحص الدقيق، يلاحظ المرء أن الفيروسات المغلفة مغلفة بطبقة دهنية. هذا الطلاء الخارجي الموجود على الفيروسات المغلفة يجعلها هشة نسبيًا ويسهل قتلها. المطهرات القاسية ليست ضرورية دائمًا. في معظم الحالات، تساعد عملية التنظيف والتطهير المكونة من خطوتين على إبطاء انتشارها. لكن العديد من الخبراء يؤكدون أيضًا على أهمية غسل اليدين، لأن الصابون يمكن أن يخترق الفيروسات ويساعد غسل اليدين على إزالتها من الجلد. فما يحدث هو أن الصابون يعمل أساسًا على سحب الدهون الدهنية عن بعضها.

إن فيروسات البرد والإنفلونزا والبكتيريا هي الأسهل في القتل أي أنه يجب أن تعمل عليها معظم المطهرات. أما فيروسات نوروفيروس والفيروسات التي تسبب التهاب الكبد أ والتهاب السحايا أصعب في القتل. فالفيروسات ليست سوى جزء من المشكلة لأنها مرتبطة بمسببات الأمراض الخطيرة، و يمكن للبكتيريا أن تسبب الكثير من الألم والمعاناة في الأجساد غير المحظوظة أيضًا. تشمل الأمثلة الشائعة للبكتيريا التي تسبب مشاكل كبيرة مع البشر، الاي كولاي، والسالمونيلا ،و C. diff ، و MRSA ، وينتشر النوعان الأخيران بشكل خاص في مرافق الرعاية الصحية والرعاية طويلة الأجل.

تشكل كل بكتيريا خطرة تحديات أمام فرق التنظيف، لكن من المعروف أن C. diff هو الأكثر صعوبة في القتل. من المهم أن يتم الالتزام بالتركيزات الكيميائية عند مواجهة مسببات الأمراض هذه. سواء كان الهدف هو فيروس أو بكتيريا، يجب أن يعتمد موظفي النظافة السبل المناسبة، بالإضافة إلى العمليات وبرامج التنظيف.

الخطوة الأولى، يجب تدريب الموظفين على تنظيف الأسطح دائمًا قبل تطبيق أي نوع من انواع التعقيم. عدم القيام بذلك عادة ما يجعل أي جهود في التعقيم غير مجدية. بمجرد تنظيف الأسطح، يجب استخدام المطهرات على الأسطح التى تتعرض للمس بشكل كبير والمناطق التي قد توجد بها الفيروسات والبكتيريا. فالمطهرات هي الأداة الأساسية لمنع التلوث المتبادل على الأسطح البيئية لأنها تعطل أو تقتل الكائنات الحية الدقيقة الخطرة عند استخدامها بشكل صحيح، والتقنيات الحديثة ليست سامة ويمكن استخدامها بأمان.

ليست كل التركيبات والتركيزات تقتل نفس مسببات الأمراض، لذا من المهم دائمًا ضمان التوافق الجيد. وأخيراً، من أهم الأشياء التي يمكن لأي شخص القيام بها عند استخدام أي طريقة من طرق التعقيم لمكافحة فيروس أو بكتيريا هو التأكد من استيفاء الوقت الكافي كما يجب اتباع التعليمات الصحيحة لضمان عمل طريقة التعقيم المعتمدة

Share